تعمل الروابط العميقة على إرسال مستخدمي الأجهزة الجوّالة مباشرةً إلى الشاشات ذات الصلة في تطبيقك، بدلاً من موقعك الإلكتروني، عندما ينقرون على رابط، ما دام التطبيق مثبتًا على جهازهم. على سبيل المثال، ينقر مستخدم جهاز جوّال على رابط يؤدي إلى منتج على موقعك الإلكتروني. يعمل الرابط العميق على نقل المستخدم إلى صفحة هذا المنتج في تطبيقك للأجهزة الجوّالة بدلاً من صفحة المنتج على موقعك الإلكتروني في متصفّح ويب على الأجهزة الجوّالة.
ما أنواع الروابط العميقة؟
روابط التطبيقات (Android) والروابط العامة (iOS)
تشكل روابط التطبيقات (Android) والروابط العامة (iOS) المعيار المتّبع في المجال. وهي تستخدِم وجهتك الحالية لبروتوكول HTTP وتوجّه العملاء الذين ثبّتوا تطبيقك إلى المحتوى الذي حدّدته داخل التطبيق. أما المستخدمين الذين لم يثبّتوا تطبيقك، فيتم نقلهم إلى موقعك الإلكتروني المتوافق مع الأجهزة الجوّالة، بدلاً من التطبيق، لأن روابط التطبيقات تبدو كعناوين URL العادية للويب (http://www.example.com)، ولكن تم إعدادها بحيث يحدّد نظام تشغيل الجهاز ما إذا كان سيفتح تطبيقك أو متصفّح الويب. توفّر روابط التطبيقات والروابط العامة تجربة سلسة للمستخدِم وهي آمنة، بما أنّ التطبيقات الأخرى لا تستطيع فتح الروابط العميقة.
- دليل المطوّر بشأن روابط التطبيقات (Android)
- دليل المطوّر الخاص بالروابط العامة (iOS)
المخطّطات المخصّصة
المخططات المخصّصة هي معرّفات موارد منتظمة (URI) مخصّصة تؤدي إلى أي محتوى داخل تطبيقك. وتتطلب هذه المخططات دعمًا هندسيًا أقل، ولكنها أقل أمانًا. وبما أنّ المخططات المخصصّة لا تتطلّب إذنًا، يمكن للتطبيقات الأخرى المطالبة بها واستخدامها لتوجيه الزيارات إلى تطبيقات أخرى غير تطبيقك. لذلك، تظهر صفحة خطأ للمستخدمين الذين ينقرون على رابط مخطّط مخصّص إذا كان تطبيقك غير مثبّت على أجهزتهم.
المزايا
- زيادة مستوى الأمان: تمنع روابط التطبيق والروابط العامة أي تطبيق آخر من استخدام روابط تطبيقك. ولا يمكن للشركات الأخرى المطالبة برابط تطبيقك، وبذلك يتعذّر عليها توجيه الزيارات إلى تطبيقها (كما هو الحال مع المخطّطات المخصّصة).
- نتائج الصفحات ذات الصلة: يمكنك توجيه العملاء الفعليين والعملاء المحتملين إلى صفحات ذات صلة داخل تطبيقك، بدلاً من صفحات المتصفّح أو صفحات الويب على الأجهزة الجوّالة. تستخدم روابط التطبيقات والروابط العامة عنوان URL نفسه الذي تستخدمه روابط الويب. لذلك، إذا تعذّر فتح تطبيقك، لن يتم عرض صفحة خطأ على المستخدمين، بل سيتم نقلهم إلى الصفحة المقصودة لموقع الأجهزة الجوّالة.
- تجربة مستخدم سلسة: توفّر الروابط العميقة عملية تكامل أكثر سلاسة لتطبيقك، ما يؤدي إلى تحسين تجربة المستخدم وزيادة الأحداث الرئيسية والإحالات الناجحة وتحسين ولاء العملاء.
تنفيذ الروابط العميقة غير المتوفرة أو إصلاح الروابط العميقة التي تم ضبطها بشكلٍ غير سليم
تعرِض "إحصاءات Google" الاقتراحَين التاليَين المتعلّقَين بالروابط العميقة:
- الروابط العميقة غير المتوفرة: في حال ربط حسابك على "إعلانات Google" بموقعك على "إحصاءات Google"، وكان لديك مصدر بيانات نشط للتطبيق، وكان إنفاق حملتك مؤهَّلاً، ستعرِض "إحصاءات Google" اقتراحًا لتنفيذ الروابط العميقة غير المتوفرة وستقدّم تقريرًا قابلاً للتنزيل عن عناوين URL للإعلانات مرتّبة حسب الإحالات الناجحة الفائتة المقابلة.
-
الروابط العميقة التي تم ضبطها بشكلٍ غير سليم: إذا كان لديك مصدر بيانات تطبيق نشط وكان تطبيقك يتضمّن روابط تطبيقات أو روابط عامة تم ضبطها بشكلٍ غير سليم (أي أنّ الروابط لا توجّه مستخدِمي الأجهزة الجوّالة بنجاح إلى التطبيق على الأجهزة الجوّالة عندما يكون التطبيق مثبّتًا)، ستعرِض "إحصاءات Google" اقتراحًا لإصلاح الروابط العميقة وتقديم تقرير قابل للتنزيل عن الروابط العميقة المعطّلة لتطبيقك، مرتّبة حسب تفاعل المستخدِم المقابل لكل رابط عميق على زيارات الويب على الأجهزة الجوّالة لهذه الروابط.
ملاحظة: إذا لم تتوفّر أي بيانات تفاعل في تقرير الروابط العميقة التي تم ضبطها بشكلٍ غير سليم، قد يرجع ذلك إلى عدم إعداد مصدر بيانات نشط من موقع إلكتروني في الموقع نفسه، وبالتالي ليس بإمكان "إحصاءات Google" ملاحظة عدد زيارات الويب على الأجهزة الجوّالة المرتبطة بالروابط العميقة. عليك إعداد مصدر بيانات موقع إلكتروني للنطاقات التي تُضيف إليها روابط عميقة ضمن موقع "إحصاءات Google 4" نفسه لاسترداد بيانات التفاعل على الويب على الأجهزة الجوّالة.
بالنسبة إلى كلا الاقتراحَين، انقر على الزرّ تنزيل، ثمّ افتح ملف CSV للاطّلاع على قائمة الروابط العميقة والبيانات المرتبطة بها، سواء كانت هذه الروابط غير متوفرة أو تم ضبطها بشكلٍ غير سليم. لتنفيذ الروابط العميقة أو إصلاحها، عليك التنسيق مع فريق التطوير والرجوع إلى مستندات Android وiOS حسب الحاجة.