تفعيل ميزة حماية الخصوصية وإيقافها

عند تفعيل ميزة حماية الخصوصية للنطاق، يتمّ استبدال معلومات الاتصال الخاصّة بمزوِّد الخصوصية بمعلومات الاتصال الشخصية الخاصة بصاحب التسجيل في دليل WHOIS. أما في حال إيقاف ميزة حماية الخصوصية، فتكون معلومات الاتصال الشخصية لصاحب التسجيل متاحة للجميع في دليل WHOIS. مزيد من المعلومات حول حماية الخصوصية

  1. افتح Google Domains.
  2. اختَر اسم نطاقك.
  3. افتح القائمة القائمة.
  4. انقر على إعدادات التسجيل.
  5. فعِّل ميزة حماية الخصوصية أو أوقِفها. 

إتاحة كل معلومات الاتصال بشكل علني للنطاقات التي تنتهي بـ ‎.com و‎.net و‎.fr

‎.com و‎.net

إذا تمّ إيقاف حماية الخصوصية في Google Domains، لن يتمّ نشر المعلومات التالية في WHOIS

  • اسم المؤسسة
  • الولاية/المقاطعة
  • البلد/المنطقة

يُرجى اتّباع الخطوات التالية لنشر كل معلومات الاتصال الشخصية بشكل علني مع النطاقات التي تنتهي بـ ‎.com و‎.net:

  1. فتح Google Domains
  2. اختيار اسم نطاقك
  3. فتح القائمة القائمة
  4. النقر على إعدادات التسجيل
  5. إيقاف الخيار لتأكيد أنّ "ميزة حماية الخصوصية متوقّفة" في حال كانت "ميزة حماية الخصوصية مفعّلة"
  6. النقر على عرض كلّ معلومات الاتصال بشكل علني

ملاحظة مهمة: استنادًا إلى سياسة السجلّ، قد تختلف المعلومات التي ننشرها عن المعلومات المنشورة في السجلّ.

fr.

بسبب سياسات النشر التي وضعتها قاعدة بيانات المسجّلين، تنطبق الشروط التالية على أسماء النطاق التي تنتهي بـ ‎.fr: 

  • أسماء النطاقات التي تنتهي بـ ‎.fr غير مؤهلة لحماية الخصوصية.
  • يتمّ إخفاء معلومات الاتصال الخاصة بأصحاب التسجيل الفرديين في دليل WHOIS، ما لم تختَر نشر معلوماتك علنيًا.
  • يتمّ عرض معلومات الاتصال الخاصة بأصحاب تسجيل المؤسسات في دليل WHOIS. يُعتبر صاحب التسجيل مؤسسة سواء تمّ توفير معلومات في حقل المؤسسة لصاحب التسجيل أو جهة الاتصال الإدارية أو التقنية.

بالنسبة إلى أصحاب التسجيل الفرديين، يمكنك نشر جميع معلومات الاتصال الشخصية بشكل علني للنطاقات التي تنتهي بـ ‎.fr، باتّباع الخطوات التالية: 

  1. فتح Google Domains
  2. اختيار اسم نطاقك
  3. فتح القائمة القائمة 
  4. النقر على إعدادات التسجيل
  5. إيقاف الخيار لتأكيد أنّ "ميزة حماية الخصوصية متوقّفة" في حال كانت "ميزة حماية الخصوصية مفعّلة"
  6. النقر على عرض كلّ معلومات الاتصال بشكل علني
هل كان ذلك مفيدًا؟
كيف يمكننا تحسينها؟